الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

حرقة دم

مش عارفة نسمي الي بيحصل ده ايه
حالة غريبة من البلادة في كل شيئ حولك كل واحد
النهاردة اصبت بحالة من اليأس
هو احنا وصلنا كده ازاي
ايوة وصلنا كده ازاي ؟
ازاي وصلنا ان نستجدي مشاعر الناس لهذه الدرجة
ايوة بنستجدي  لما نعرض فيديوهات علي اصحابنا و نقولهم شوفوه العسكر بيعملوه ايه
شوف ازاي بيضربوا الناس و يسحلوهم
بص علي البنت حصلها ايه
و تقعد تجري وراهم عشان توريهم الصور
تعمل شير للصور علي صفحتك علي الفيس بوك و تفاجئ تاني يوم بالي يقولك ايه الي انت حطه ده
تتلقي التعليقات  و الي يعملك شير لفيديو او صورة او تعليق من صفحة احنا اسفين يا هباب  عشان يثبت انك غلط و مضحوك عليك

و الي يقولك كتاب وصف مصر  اتحرق تقعد تقوله  الناس ماتت  و الشيخ عماد اتوفي  و علاء طالب الطب شهيد و في الاخر يقولك خرائط مصر الاصلية مش حنعرف نثبت حدود مصر ( ده علي اساس ان مصر حتة ارض و الخرائط دي الحجة بتاعتها و المجلس محتاج الخرايط عشان يعرف يبيعها) ترد و تقول الانسان اهم ده في حديث معناه ان حياة الانسان اهم من هدم الكعبة

طول الوقت حرق دم .... عن حنعمل ايه ؟ البلد بتوقع هما بتوع التحرير دول عاوزين ايه
اصل معرفش مين مش عارف يروح يختم ورقة ايه من معرفش فين بيلوموا الثوار و مش قادرين يلوموا الدولة لي خليت حياتهم متعلقة بختم
الشخص الابدي الي عاوز يخلص اي حاجة من مكان ما دايما جنب الاحداث

اي هرتلة فاضية  و خلاص
وفي ناس هدفهم الاسمي انهم يحرقوا دمك

النهاردة قررت حاجة واحدة : مش حستجدي حد تاني مش حدخل في نقاش مع اي حد همه انه ياكل و يشرب و ينام ؟
اي حد مش شايف انه يستاهل احسن من كده مش عاوزة اعرفه
انا شايفة البلد حتكون احسن و افضل 
دي سنة ربنا في الارض 
بعد عصر الاضمحلال بيجي عصر ازدهار 
كل المجلس بيعمله حيتحاسب عليه و حيدفع ثمنه
الاصل انه كما تدين تدان و كل واحد بيتحاسب علي مقدار افعاله بالضبط
حيجي يوم في مصر تكون فيه حياة المواطن اهم من الحكومة و الدولة و اهم من المجمع العلمي

اسكندرية 
21-12-2011

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

محمد محمود.... حياتك اتغيرت

حياتي اتغيرت .... ايوة بقيت انسانة تانية مختلفة
بتعرف علي نفسي من جديد
ساعات بفكر اني كنت بخاف من حاجات كتير اوي دلوقتي خوفي بقي اقل بكتير  بكتير اوي
الاهم اني ما بقتش اعيط خالص
تقريبا عندي مخزون من الدموع خلصتوا هناك ماعدش فيه دموع نهائي
انا ما كنتش في الصفوف الاولي
انا كنت في المستشفي الميداني لمدة يومين
شوفت 2 ماتوا فجأة مافيش نبض او حركة او احساس
عدد الناس الي عايشة  قل واحد
و اتحول لسطر في خبر
بيدور في دماغي سؤال واحد انا لو مت حدفن فين ؟
اول حاجة عملتها لما رجعت اسكندرية اني زورت مقابر عائلتي في المنارة 
عاوزة  اشوف المكان الي حدفن فيه
المشكلة اني بعمل كده بثبات شديد
في حاجة مكسورة مش عارفة مكانها
بتعرف علي نفسي فعلا
بس اللحظة الي حصل فيها كل ده محفورة في دماغي بكل تفاصيلها  كل حاجة
التفاصيل مخي بيسترجعها كل يوم كل يوم كأنه عاوز يفكرني اوعي تنسي
لما الذكريات ترجع تاني  بحس اني عاوزة اعيط بس ما فيش دموع
مش بعيط خالص
بقرا الكلام عن محمد محمود و مش بحس بحاجة
لما اسمع اي حد بيتكلم عن محمد محمود بصرخ فيه بصرخ بالمعني الحرفي للكلمة
صريخ صريخ صريخ
و ساعتها بفكر هو الانسان مالوش قيمة للدرجة دي
بكره العسكر اكتر من  الاول بكتير
بكره الي بيعملوه فينا
و مش عارفة ليه  بيعملوا كده
عشان كرسي حقير اومال لو كانو فيهم نفس شوية كانوا عملوا ايه