الخميس، 14 يوليو 2011

اتقوا الله.... يرحمنا و يرحمكم الله؟؟؟؟

الحديث عن الشهداء بيوجع القلب
بس بقة واضح انه بيوجع قلبي انا بس
الي مش قادرة اتخيله ان فيه ناس لسه بتشكك و بتسأل

من كام يوم في حوار لطيف مع احد زمايلي اختلفنا كالعادة عن الاعتصام
انا مقتنعة ان الاعتصام عشان حقوق الشهداء  و المصابين و عشان الداخلية ما ترجعش زي ما كانت فوجئت انه بيسألني سؤال انا مش مصدقة انه سأله هو مين شهيد الثورة؟؟؟ طبعا مردتش عشان كنت علي وشك الشتيمة و لانه عزيز علي قلبي فا اكتفيت ان ابص له و امشي و انا مش مصدقة ان فيه حد بيسأل السؤال ده
بس علي فكرة مش اول مرة اتعرض للموقف ده 
قبلها كان مع واحدة صاحبتي كانت بتنتقد ريم ماجد طبعا الانتقاد كان انها كانت معرفش ايه و بقيت ازاي مذيعة و عاملة بتفهم و تاكيدا علي كلامها قالت دي كانت بتسأل عن الناس الي اتدفنوا  في مقابر الصدقة ( دول كانوا مجهولين) تخيلي بتدافع عنهم  و بتقول عليهم شهداء الثورة المجهولين دول ناس بلطجية و مساجين اهلهم رفضوا يستلموهم دول كانوا بلبس السجن
بصراحة انا وقتها حسيت بالقرف الشديد عشان بفترض ان الناس دي مش كويسة مع انهم بين يدي رؤف رحيم لم يطلبوا تكريم ولا فلوس و لا اي حاجة دفنوا في مقابر الصدقة في الامام الشافعي
كل اعتراض ريم ان ليه محدش قال عشان نصلي عليهم كلنا
فيه ناس استكترت عليهم حتي الصلاة  الصلاة الي ممكن تكون سبب في تكفير ذنوبهم
وقتها الخاطر الي جالي يا ساتر هو فيه ناس كده كل ده عشان ريم ماجد يععععععععععععع

بس لما زميلي سأل من هو الشهيد استغربت اكتر ؟؟
كلمة شهيد مشتقة من الجذر الثلاثي شهد، ويقال إستشهد أي طلبت شهادته لتأكيد خبر قاطع أو معاينة، وإستشهد في سبيل كذا أي بذل حياته تلبية لغاية

 بس مين يقدر يحكم علي اي حد انه شهيد او غير شهيد
بصراحة قرفت 
عشان نقول الثورة وحشة نشتم في ناس بين ايدين ربنا
نخوض في ضمائر الميتين
مش حيقوموا عشان يدافعوا عن نفسهم و لا يردوا كلمة باطل قيلت في حقهم
مش حيردوا اذا كانو بلطجية او مسجلين خطر
مش حنعرف اذا كانو رايحين القسم يردو ظلم او يمنعو ظالم  ولا رايحين يسرقوا و يقتلو ويحرقو
مكان موتك جعله بعض الناس سبب في اتهامك ناسيين انه و ما تدري نفس ماذا تكسب غدا و ما تدري نفس باي ارض تموت
و موتك امام القسم جعله البعض  سبب ان امك ما تزعلش عليك
خلاص حنحسب الي ماتو قدام الاقسام بلطجية يلا ايه يعني ليهم اسر و اصدقاء امهات و ابناء يلا ايه يعني لما نوصم اهلهم بالعار 
ايه يعني لما نحرق قلب ام علي ابنها و نقولها دول بلطجية وهي مش عارفة ترد اصل حترد تقول ايه
من لا يخاف الخوض في سيرة الميتين مش حنجادله و لا نتناقش معاه عشان خسارة
حنسيب كل ده ليحكم الله بيننا يوم القيامة

بس بصراحة مش قادرة اعرف ليه؟؟؟
كل ده عشان الباشا ما ياخدش حكم الباشا ده اي حد رجل اعمال -ضابط - وزير داخلية - رئيس جمهورية مش مهم المهم مايضيعش عشان دول
كل ده عشان الثورة تطلع وحشة و خربت البلد
كل ده عشان الفاسد ما ياخدش عقابه و يفضل زي ما هو

بس حتعملوا ايه يوم القيامة ؟؟؟؟ حتقوله ايه لربنا ؟؟؟ اتهمتهم بالباطل ليه ؟؟ ايه دليلك انهم بلطجية ؟؟؟؟
انا احتسبهم عند الله من الشهداء طلعوا مش شهداء حسابهم عند الخالق

اتقوا الله في من مات و كفاية حرام عليكم  حاجة اخيرة البوست دي لقيتها علي الفيس ممكن نقراها؟؟؟
 ""صورته في السونار. تكبيرك في أذنيه بعد الولادة. تصويرك لأول ابتسامة له. فرحتك بضمة أصابعه الصغيرة على سبابتك إذا قربتها إليه. تسجيلك لتاريخ أول كلمة(بابا) ينطقها. نزولك لتصويره صور المدرسة الـ4×6. قرف الدروس لكي يكون «أحسن منك». خوفك عند تأخره في العودة من أول رحلة. ضحكه معك وتعللك الدائم بـ(الشغل) إذا ما طلب منك أن تلعب معه. حلمه بأن يصبح طبيبا. تعليماتك له وأنت تعلمه حلاقةالذقن. خناقات الثانوية العامة.. رعبك من أن يكون «بيشرب سجاير من وراك». فخرك به في أول يوم جامعة. احمرار وجهه بعد تلقيه مكالمة من إحدى زميلاته. صيحاتك معه والأهلي يحرز هدفا. زهقك من فتحه للجرنان قبلك. غضبك من استيلائه الدائم على ملابسك لأن مقاسكما أصبح واحدا. تفكيرك الدائم في كيفية تأمين مستقبله، وشراؤك للشقة التي سيتزوج فيها. عدم اقتناعك بالفتاة التي يريد خطبتها. تحذيرك له من النزول يومها. الصوت الغريب الذي يأتيك من موبايله، وهو يؤكد أنه في المستشفى. استلامك لجثته من المشرحة بعد جمعة الغضب. خروجك للميدان تنادي باسمه وتقبل صورته بين الحين والآخر. فخر الجميع بـ(أبو الشهيد). اشتياقك لحضنه ورائحته ويقينك أن ما ذهب لن يعود. ثم يخرج العيسوي وضباطه متهمين إياه بأنه بلطجي وأنهم كانوا يدافعون عن أنفسهم. تدرك أنك ستقابله في مكان مليء بنور على نور. بينما سيذهب الآخرون لأقذر وأحط مزابل التاريخ"""


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق